ستة أسباب لبكاء الطفل حديث الولادة

الحاجة إلى الغذاء يعتبر الجوع من أكثر الأسباب شيوعاً لبكاء الأطفال حديثي الولادة. كلما كان طفلك صغيراً، كلما زادت احتمالات بكائه بسبب الجوع، باستثناء اليوم الأول أو اليومين الأولين بعد الولادة، عندما يأكل الأطفال قليلاً جداً. إذا كنت ترضعين طفلك رضاعة طبيعية قد تكونين على دراية بالأمر، لأن أول حليب (لبن) الأم المركّز عقب الولادة والمسمّى "اللبأ" يتم إنتاجه بكميات صغيرة وستلاحظين عندما "يأتي" الحليب قرابة اليوم الثالث.


الحاجة  إلى الراحة في بعض الأحيان، يعلن الأطفال احتجاجهم على ملابسهم الضيقة أو اتساخ الحفاض. في حين لا يثير الحفاض المبلّل أي ضيق لدى أطفال آخرين، ومن المحتمل أن يشعروا معه بالدفء والراحة. يصرخ البعض الآخر مطالبين بتغيير الحفاض في الحال، وبالذات لو كان الجلد الطري متهيجاً.
الحاجة  إلى الدفء، لا مبالغة في الحرارة أو البرودة يكره بعض الأطفال حديثي الولادة تغيير حفاضهم أو الاستحمام، لأنهم لم يعتادوا على أن يلامس الهواء بشرتهم ويفضلون البقاء في قماطهم (لفّتهم) متمتعين بالدفء. إذا كان طفلك من هذا النوع، فسرعان ما ستتعلمين كيفية تغيير الحفاض بسرعة كي تتمكني من التعجيل في تهدئته. تأكدي من أنك لم تبالغي في ملابس طفلك كي لا يشعر بالحر. والقاعدة الجيدة تقول إن الطفل يحتاج إلى ارتداء طبقة واحدة فقط أكثر منك للشعور بالراحة.
الحاجة  إلى الاحتضان يحتاج بعض الأطفال إلى قدر كبير من التدليل والإحساس بالأمان. يطمئن الطفل الأكبر سناً لرؤيتك في الغرفة أو سماع صوتك، ولكن يحتاج الأطفال حديثو الولادة عادة إلى الاقتراب الجسدي للشعور بالراحة.
الحاجة  إلى الراحة من السهل افتراض أن الأطفال ينامون حين يحتاجون إلى النوم أينما كانوا لمجرد أن كثيراً منهم يفعل ذلك. لكن لو حصل طفلك على كثير من الاهتمام، كأن تكوني قد استقبلت الكثير من الزوار وكان اليوم مزدحماً، يتنبّه الطفل أكثر من اللازم فيصعب عليه النوم. يجد بعض الأطفال حديثي الولادة صعوبة في التأقلم مع التنبيه الزائد والمتزامن مع الأضواء والأصوات والتّنقل بين أيدي الأقارب فيصابون بالخوف.
الحاجة  إلى شيء لا يعرفه بالتحديد
أحياناً، لا تستطيعين تحديد ما يزعج طفلك عندما يبكي. ينتاب العديد من الأطفال حديثي الولادة نوبات من البكاء ويصعب تهدئتهم بسهولة. تتراوح مدة هذه الحالة المحزنة بين بضعة دقائق من البكاء الذي يصعب تهدئته وبضعة ساعات متواصلة تعرف أحياناً بالمغص الحاد. يتم تعريف المغص الحاد بأنه حالة من البكاء الذي يصعب تهدئته لمدة لا تقل عن ثلاث ساعات في اليوم، وعلى مدى ثلاثة أيام في الأسبوع على الأقل.
ضعي في بالك جيداً أن لا أحد يعرف طفلك أكثر منك. لو شعرت أن هناك مشكلة، سارعي إلى الاتصال بطبيبك.

المصدر:من تراث البشرية
موقع كل يوم معلومة، معلومة جديدة ، كل يوم معلومة طبية ، اسلاميات ، ابتكارات ، ادم وحواء ، تنمية بشرية،تطوير الذات،المطبخ،انفوجرافيك،حول العالم،عجائب وغرائب ،علوم وتكنولوجيا،كمبيوتر ،انترنت ، شخصيات ومشاهير ، صحة وجمال ، عالم الحيوانات ، قصص وعبر، موقع طبي ، صحة المرأة ، كل يوم معلومة تهمك ،معلومة مفيدة ، معلومة غريبة ، معلومة دينية ، معلومة طبية ، معلومة ، معلومة طبية ، معلومة تهمك ، ثقف نفسك ، موقع ثقف نفسك ، معلومات عامه ، معلومات غريبة ، معلومات تهمك ، معلومات عامة ، توب 10 ، معلومات عامة مفيدة ، معلومات طبية عامة ، معلومات ثقافية عامة

هناك 3 تعليقات:

  1. شكرا لك
    موضوع مميز
    بارك الله فيك

    ردحذف
  2. موضوع في قمة الخيااال

    طرحت فابدعت

    دمت ودام عطائك

    ودائما بأنتظار جديدك الشيق

    لك خالص حبي وأشواقي

    ردحذف
  3. موضوع في قمة الخيااال

    طرحت فابدعت

    دمت ودام عطائك

    ودائما بأنتظار جديدك الشيق

    لك خالص حبي وأشواقي

    ردحذف

إسلاميات | ابتكارات | ادم وحواء | المطبخ | انفوجرافيك | تنمية بشرية وتطوير الذات | توب 10 | حول العالم | شخصيات ومشاهير | صحة وجمال | عالم الحيوانات | عجائب وغرائب | علوم وتكنولوجيا | قصص وعبر | معلومات عامة

كل يوم معلومة جديدة

عالم من الثقافة والمعرفة ثقف نفسك واستفد من معلومات جديدة ومفيدة
تصميم القالب : يعقوب رضا | مؤسس الموقع : كل يوم معلومة جديدة