
يعتبر شكل شجرة تنين الدم في غاية من الغرابة، حيث تمتلك تاجاً على شكل مظلة، ويتنج منها راتنج الأحمر الداكن، والمعروف باسم دم التنين، وهي مادة التي لم تحظى بتقدير كبير منذ العصور القديمة. وتعتبر شجرة دم التنين المصدر التجاري الرئيسي لهذا الراتنج، والعديد من الأساطير تؤكد أن هذه الشجرة غير عادية.
تشبه
الشجرة النخيل في نموها، حيث تنمو من الجذوع، وتنمو أوراق قاسية يوضع في
نهايتها ريدات كثيفة في النهاية، وعند نضجها تختلف عن باقي الأشجار، لانها
تنضج على شكل مظلة، ويصل طول اوراقها إلى 60 سم طولا و 3 سنتيمترات عرضاً.
تبدأ
الزهور في نموها وظهورها على شجرة دم التنين في شهر فبراير، والتي تنمو في
نهايات الأغصان، وتتكون من النورات متفرعة تحمل مجموعات من العبق، والزهور
الصغيرة، والأبيض أو الأخضر. والثمرة تأخذ خمسة أشهر لتطوير كامل، والتوت
الذي يتغير من الأخضر إلى الأسود لأنه ينضج، لتصبح أخيرا ذات اللون
البرتقالي والاحمر، ويؤكل التوت بواسطة الطيور أو الحيوانات الأخرى، بما في
ذلك الماشية المحلية.
و
"دم التنين" أو الراتنج من هذه الشجرة ينضح من شقوق وجروح في اللحاء، و
يتم حصادها عادة عن طريق توسيع هذه الشقوق بسكين، ويتم استخدام الراتنج منذ
العصور القديمة، بما في ذلك الصوف والورنيش و الجص، لتزيين المنازل
والفخار، والسحر في الطقوس. كما انها تستخدم للعديد من الأغراض الطبية، بما
في ذلك كمطهر، مضاد للفيروسات، ولعلاج الأورام، وبالإضافة إلى ذلك يحتوي
على مركبات مع خصائص مضادة للأكسدة.
تعاني شجرة دم التنين من قلتها بسبب الرعي الجائر والتغذية من الزهور و الفاكهة إلى الثروة الحيوانية، ويعتقد أن التهديد الرئيسي لهذه الأنواع تأتي من الجفاف التدريجي، وفي الآونة الأخيرة، تم قطع اشجار دم التنين لجعلها خلايا النحل.






ليست هناك تعليقات:
اضافة تعليق